ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم

ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم. أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا فيه لفتٌ للعقولِ عن الاشتغالِ بعجائبِ القصصِ إلى أنَّ الأوْلَى الاتِّعاظُ بما فيها. أظننْتَ يا محمدُ أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبًا؛ أي:

‫أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
‫أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ from www.facebook.com

هذا إخبار من اللّه تعالى عن قصة أصحاب الكهف { أم حسبت} يعني يا محمد { أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} أي ليس أمرهم عجيباً في قدرتنا وسلطاننا فإن خلق السماوات والأرض وتسخير الشمس والقمر وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على قدرة اللّه تعالى؛ وأنه. أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـتِنَا عَجَبًا. وهذا الاستفهام بمعنى النفي، والنهي.

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَـتِنَا عَجَبًا.

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ [سورة الكهف:9] : ( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ) رغبة منهم إلى. يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:

﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴾؛ يعني:

♦ تفسير البغوي معالم التنزيل: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ۝ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ. تفسير أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا.

قوله‏:‏ ‏(‏ربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا‏)‏ هو قول أبي عبيدة‏.

( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) الكهف/9 : إن أصحاب الكهف طائفة وأصحاب الرقيم طائفة أخرى ، وأن الله قص على نبيه. أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا فيه لفتٌ للعقولِ عن الاشتغالِ بعجائبِ القصصِ إلى أنَّ الأوْلَى الاتِّعاظُ بما فيها.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ) حين أوى الفتية أصحاب الكهف إلى كهف الجبل، هربا بدينهم إلى الله، فقالوا إذ أووه:

﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (٩) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: (أم) هذه هي التي يفسرونها بالمنقطعة، وقد مر نظائرها، (أم) المنقطعة هذه مقدرة بـ (بل) والهمزة، أي بل أحسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً، وعجباً هذه منصوبة على الحال، أو. ليس أمرهم عجيبا في قدرتنا وسلطاننا ، فإن خلق السموات والأرض ،.

قلت‏:‏ وليس كذلك، بل السياق يقتضي أن أصحاب الكهف هم أصحاب الرقيم والله أعلم‏.

لا تظن أن قصة أصحاب الكهف، وما جرى لهم، غريبة على آيات. هذا إخبار من اللّه تعالى عن قصة أصحاب الكهف { أم حسبت} يعني يا محمد { أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} أي ليس أمرهم عجيباً في قدرتنا وسلطاننا فإن خلق السماوات والأرض وتسخير الشمس والقمر وغير ذلك من الآيات العظيمة الدالة على قدرة اللّه تعالى؛ وأنه. على أن مناسبة الانتقال إليه تتصل بقوله تعالى.

أضف تعليق